1. تكاثر الخلايا وتعدادها
ملكات النحل هي المسؤولة عن الوظيفة الرئيسية للتكاثر ووضع البيض حصرا. تضع الملكة ما يصل إلى 2000 بيضة يوميًا، مما يساهم بشكل مباشر في نمو عدد الخلية واستمرار الجيل. يعد تكوين السكان في الخلية أحد العوامل الرئيسية لبقاء المستعمرة؛ النحل الجديد ضروري لتعويض الخسائر والقيام بمهام الخلية وتقوية المستعمرة.
2. السيطرة الاجتماعية وتماسك المستعمرة مع الفيرومونات
تقيم ملكة النحل علاقة غير لفظية مع النحل الآخر عن طريق إطلاق الفيرومونات (مركبات كيميائية خاصة). لا تشجع فيرومونات الملكة النحل الآخر على التنسيق والتعاون فحسب، بل تضمن أيضًا التماسك الاجتماعي للمستعمرة. تشير هذه الفيرومونات إلى وجود الملكة وصحة الطائفة، وإذا قل أو غاب وجود الملكة يشعر النحل بعدم التنظيم والقلق.
3. التحكم وضبط تقسيم العمل في الخلية
تحفز الملكة سلوكيات معينة لدى شغالات النحل من خلال الفيرومونات. تشمل هذه السلوكيات البحث عن الطعام ورعاية اليرقات وتنظيف الخلايا وحراسة الخلية. وبهذه الطريقة، تتولى كل نحلة مهام محددة بناءً على احتياجات المستعمرة، ويتم الحفاظ على البنية الاجتماعية للخلية.
4. اختيار ملكة جديدة: ضمان البقاء في حالة فقدان الملكة
لا تشارك الملكة بشكل مباشر في عملية اختيار ملكة جديدة، ولكن في حالة فقدان الملكة الحالية لأي سبب من الأسباب، تقوم شغالات النحل باختيار بيض معين ورعايته بعناية. لهم حتى الملكة لتنمو جديدة وبهذه الطريقة تستمر دورة حياة المستعمرة ولا تبقى الخلية بدون ملكة.
5. نمو المستعمرة وتطورها من خلال هجرة الملكة
عندما تصبح المستعمرة كبيرة ومزدحمة، تترك الملكة القديمة المستعمرة مع بعض النحل وتشكل مستعمرة جديدة تسمى “الهجرة” أو “الاحتشاد”. سوف يكون تؤدي هذه الحركة إلى استخدام الموارد بكفاءة أكبر وانتشار مجموعات جديدة من النحل في مناطق مختلفة، مما يساعد بدوره في الحفاظ على بقاء المستعمرة وتنميتها.
الملخص
تلعب ملكة النحل دورا لا يمكن الاستغناء عنه في الحفاظ على البنية الاجتماعية واستمرارية الجيل وبقاء المستعمرة. من خلال وضع البيض وإفراز الفيرومونات وتنظيم البنية الاجتماعية، فإنها تساهم دائمًا في بقاء الخلية. وبدون الملكة، تصبح الخلية فوضوية وتفقد التماسك، لذا فإن الحفاظ على صحة الملكة ووجودها أمر حيوي لبقاء المستعمرة.